يا عبلُ كم من فارسٍ خلَّيتهُ
في وَسطِ رابيةٍ يَعُدُ حَصاها
والخيلُ تعلمُ والفوارسُ أنَّني
شيخُ الحروبِ وكَهلُها وفَتاها
يا عبلُ كم مِن حرةٍ خلَّيتُها
تَبكي وتنعى بعلَها وأَخاها
يا عبلُ لو أنّي لقيتُ كتيبةً
سبعين ألفاً ما رَهبتُ لِقاها
وانا المنيَّة وابن كلِّ منيَّةٍ
وسَواد جِلدي ثوبُها وَرِداها
