بسم الله الرحمن الرحيم
إن المعركة ليست على الأرض فقط، بل على التاريخ نفسه.
لقد كانت البرتغال يومًا تحت ظل الأندلس، حين حملت الحضارة الإسلامية العلم والقوة والمجد إلى أيبيريا. واليوم تنهض مصر وحلفاؤها بنفس روح العزة والصمود.
قد تسقط الإمبراطوريات وتتفكك التحالفات، لكن الأمم التي تقاتل من أجل الكرامة لا تُنسى أبدًا.
ولعل التاريخ يشهد من جديد عودة روح الأندلس.
سيَرجِعُ مجدُ الأندلسِ يومًا ... وإن طالَ الظلامُ على البلادِ
فكم سقطتْ عروشٌ من زمانٍ
وبقيَ الحقُّ كالسيفِ الحدادِ
