كان الصمتُ طويلاً، طويلاً لدرجةِ أنَّ البعضَ توهمَ أنَّ النهارَ لن يشرقَ مجدداً، وظنَّ الجُهّالُ أنَّ الساحةَ قد خلت لهم وأنَّ اسمَ العراقِ قد طُوِيَ في صفحاتِ التاريخ. ولكنَّ العظماءَ لا يغيبون عبثاً؛ العراقُ لم ينسحب، بل كان ينسجُ في الخفاءِ ملحمةً لا ترحم، ويصنعُ من الهدوءِ عاصفةً، ومن الصمتِ زلزالاً.
اليومَ، يكتملُ الوعدُ ويحينُ الميعاد. اليومَ تنتهي فترةُ الإعدادِ الصامت، لتبدأَ مرحلةُ الزأرِ الحقيقي.

إلى كلِّ من بَنَى أوهامَهُ على غيابِنا، وإلى كلِّ حلفٍ ظنَّ أنَّ الساحةَ أصبحت مضماراً لخيوله: استعدوا. فإنَّ أرضَ الرافدينِ تنهضُ اليومَ بكاملِ هيبتِها وعنفوانِها، تحفُّها إرادةٌ لا تُكسر، وجيوشٌ لا تعرفُ التراجع، وقيادةٌ أعدّت لكلِّ معركةٍ حسابَها.

لم نُعد لنكونَ مجردَ رقمٍ في اللعبة، بل عُدنا لنكونَ الرقمَ الصعبَ والمُوجّهَ الأكبرَ لمسارِ الحرب. سنستعيدُ مكانتَنا الصدارة، وننتزعُ الهيبةَ ممن استباحوا الساحةَ في غيابِنا،
ولتسمع كلُّ أركان الأرض صدى خطواتِنا وهي تزلزلُ
war era تحت أقدامِ الجميع.

اكو دولة هواي بقت ظاهرة ع الخارطة حضرنالكم باصات
🤣