يا أبناء الجزائر في War Era،
دخلنا هذه المنافسة لأننا رفضنا أن تتحول لعبة للترفيه إلى مملكة صغيرة يحتكرها من يرفع صوته أكثر، أو من يظن أن المنصب يمنحه حق الوصاية على الآخرين. رأينا ضجيجًا كثيرًا، ووعودًا كثيرة، ومحاولات لإقصاء كل من يختلف في الرأي. لذلك قررنا أن ندخل الساحة لا لنضيف ضجيجًا جديدًا، بل لنضع معيارًا مختلفًا للقيادة.
القيادة ليست لقبًا، وليست استعراضًا، وليست قدرة على إسكات المنافسين. القيادة خطة واضحة، وقرار مسؤول، واحترام للاعبين، ونتائج يراها الجميع.
إلى من يتعاملون مع اللعبة وكأنها مكتب مغلق لا يُسمح لأحد بدخوله: انتهى زمن الأبواب المغلقة. لا أحد فوق النقد، ولا أحد يملك الوطن أو الراية أو حق تحديد من يشارك ومن يُقصى.
من يريد القيادة فليعرض برنامجه. ومن يطلب ثقة الشعب فليشرح كيف سيحمي الحدود، ويطور الاقتصاد، ويدعم الجيش، ويضمن عدالة المنافسة. أما الاختباء خلف النفوذ، وتوزيع الاتهامات، وتحويل الخلاف إلى خصومة شخصية، فليس قيادة؛ إنه عجز عن إقناع الناس.
لن نرد على الاستفزاز بالإهانة، لأننا لا نحتاج إلى إهانة أحد كي نثبت قوتنا. سنرد بالعمل، وبالوضوح، وبخطة يستطيع كل لاعب أن يحاسبنا عليها.
